المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القول الفاصل في توضيح ما أشكل على المكنى بعز الدين القاسم


الاجري
07-07-2010, 09:10 PM
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
بدايةً : اشكر كل من اثني على كلامي وهم الإخوة الأفاضل: المشرف العام (لوبة) وعاشق الوهاد والسهم الناطق وفهد أحمد وكذلك أخي عزالدين القسام إلا أنني (عتبان) على أخرهم ليس لأنه لم يثني على كلامي فقد (لا يعجبه) أو قد لا يراه حواراً هادفاً أو أو أو .....هذا (شأنه) !
لكن :لأنه نظر إلى الحوار(باشمئزاز) أو (استهجان) وكأنَ الأمر لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد وعلى أية حال فمن الإخوة المشاركين (ولا أسميه) من طلب مني أن أرد على كلام أخي (عز الدين القسام) للفائدة واستجابة لرغبته أكتب لكم هذا الرد .
أولاً : قولك أخي (عز الدين القسام) :{ سددك الله : لو سلمت جدلا لك بأنك صاحب حجة في إثبات أصالة القبيلة وعمق جذورها التاريخيه أعني قبيلة حوالة .
فالجواب على ماذكرت: أولا أقول : (أصلحك الله) في كلامك السابق تشكيك في قدرات الأخريين ماكان ينبغي لك هذا (لأنه كان الأولى) بك أن تجادلني بالتي أحسن ,كأن تقول ماهي الطرق أو الكيفيات أو الوسائل التي يستطيع الإنسان أن يصل بها الى(إثبات النسب)!! سوى إن كان حوالياً أو مطيرياً أو عتيبياً .....الخ
ثانياً : قولك :{ فهل تستطيع أن تثبت نسبك أنت الى حوااااله؟؟؟
الجواب : (نعم)
ثم يأتي نفس السؤال إليك موجهاً فأقول: فهل تستطيع أن تثبت نسبك أنت إلى حوااااله؟؟؟
فإن قلت : (نعم) فالوسائل والكيفات التي وصَلتَ فيها لإثبات (نسبك) هي نفس الوسائل والكيفايات التي أنا استعملتها في إثبات نسبي (تقل أو تكثر المراجع) بحسب الإطلاع!!
ثالثاً : قولك :{ أجزم أنك ستقف في إثبات نسبك لن تجاوز الجد التاسع أو العاشر مهما كنت ذا أصل وفصل.
الجواب : أنه على حد (جزمك هذا)!!! ما يستطيع أي إنسان أن يثبت نسبه وإذا استطاع (فعلى حد قولك) فلن يتجاوزالجد التاسع أو العاشر مهما كان ذا أصل وفصل.
إلا أن نتقول : ( وأعوذ بالله من أن تقول) أن هذا الكلام تعني به قبيلة حوالة فقط ؟؟؟؟!!!!!
فيصبح:الأمر أنك(خصصت)هذه القبيلة من بين القبائل ؟!!!وبدون (مُخًصص) فيصبح كلامك(أنت) عبث (لا) فائدة منه !!!
ثم (فرضنا) جدلاً أنك (لا) تستطيع (أنت) أنت تعرف نسبك إلا إلى (الجد التاسع أو العاشر) فهذا أمرٌ (يخصك) أنت و(حسب علمك) سددك الله !!! والله يقول{ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [يوسف/76]
ولو كانت المسألة كما ترى أنت : فكل الأنساب سوف (تضيع) لأنهم سيقفون عند أحد الجدين (التاسع أو العاشر)؟؟!!
رابعاً : قولك :{ وعليه فإني عليك مشفق فكيف تثبت نسب قبيلة كاملة وتزعم فيها أنك صاحب حجة وبرهان وأنت عاجز عن إثبات نسبك كفرد في هذه القبيلة للحوالي.
الجواب: شكر الله لك على شفقتك عليَ لكن وجدتك أنت الذي بحاجة إلى (الشفقة) سددك الله !!! لأن من (يعجز) أن يثبت نسبه إلا إلى الجد(التاسع أو العاشر) هو الذي عليه (يُشفق) ليس على من يعيش بين أمهات المراجع التاريخية مثلي (ولا فخر على الإخوة الأكارم) والحمد لله الذي أنعم علينا بهذا من قبل ومن بعد
ثم :على حد قولك (فكيف تثبت نسب قبيلة كاملة) فإن هذا (التشكيك)؟!! يعد (طعنا) في كل قبيلة تريد أن تثبت نسبها!!! ليس (طعنا) في قبيلة حوالة فقط بل حتى بعض القبائل كقبيلة زهران أو غامد أو بني شهر أو عتيبة أو.....الخ
لأن كلامك السابق : يتوجه إليها أيضاً!!!
فإن قلت: إن القبائل المذكورة (تستطيع) إثبات نسبها ؟!!
فهذا يعد منك (تناقظ) لما قلته سابقاً وهو (على قاعدتك) لن يتجاوز من يريد أن يثبت نسب قبيلته (الجد التاسع أو العاشر)؟!!
فعلى هذا الأمر (ضاعت ) كل قبيلة ؟!!
فإن قلت: بعض القبائل تستطيع لوجود (مراجع) تاريخية لها!!!
قلنا لك : كذلك قبيلة (حوالة) يوجد مراجع لها !!!
فإن قلت : لا يعد لها مرجع (حسب علمك) !!!إلا كتاب قبيلة حوالة و( الملخص)
قلنا لك : إذا تذكر قوله تعالى { وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [يوسف/76]
فإن قلت: هات المراجع أثبت لنا ذلك !!!
قلت لك : عليك أن تبحث في معجم القبائل العربية لكي تتأكد بنفسك!!وتقرأ كتب التاريخ وتراجم العلماء والطبقات وكتب الأنساب حتى تصل إلى ماتريد.
فإن قلت: ما الذي يدرينا أنك أنت وأنا وفلان وفلان من قبيلة حوالة ممن ينتسب إلى الصحابي الجليل ( عبد الله بن حوالة)؟!!!
قلنا : (كلامك) السابق يتوجه إلى (كل) من يريد أن يثبت نسب قبيلته؟!!!
لكن أقول : (الأصل) إن الإنسان مؤتمن على نسبه !! ولا يجوز الطعن في أي نسب مهما كان لأن العلماء فهموا أن هذا (لا) يجوز قال الإمام مالك: {الناس مؤتمنون على أنسابهم.} المقاصد الحسنة - (ج 1 / ص 229)
قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح كتاب ثلاثة الأصول: ((الفخر بالأحساب بقصد الترفع على القبائل الأخرى، يفخر بحسَبه لإظهار فضله على غيره، أما الفخر في الحسب لإظهار حسبه وأنّه أصيل ونحو ذلك، دون ترفع على غيره، ليس هذا بمراد هنا لأنه ليس أمر الجاهلية. كذلك الطعن في النسب المقصود منه طعن في الأنساب بغير دليل، أو لازدراء الناس ونحو ذلك والقاعدة الشرعية أن الناس مؤتمنون على أنسابهم، لكن من ادعى نسبا وهو فيه كاذب، فتكذ يبه فيه بما يُعلم أنّه كاذب فيه ليس طعنا في النسب،) قسم العقيدة - (ج 6 / ص 162)
ولذلك : ألف العلماء كتب ( الأنساب) واليك بعضا منها(اللباب في تهذيب الأنساب، تأليف: أبو الحسن الشيباني الجزري،/الأنساب: للسمعاني،/نزهة الألباب في الألقاب، : ابن حجر العسقلاني /طبقات النسابين: لبكر أبو زيد /جمهرة أنساب العرب : لابن حزم/أنساب الأشراف أحمد بن يحيى بن جابر/نهاية الأرب في معرفة الأنساب العرب: القلقشندي /التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب:للقرطبي)وغيرها الكثير والكثير
فالإنسان : مؤتمن على نسبه وصح عنه : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر) . سنن الترمذي - (ج 7 / ص 249) مسند أحمد بن حنبل [ جزء 2 - صفحة 374 ] المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص - (ج 4 / ص 178)وغيرهم قال تقال الألباني ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2965 في صحيح الجامع - (ج 12 / ص 223)
قال العظيم أبادي في التحفة: قوله ( تعلموا من أنسابكم ) أي من أسماء أبائكم وأجدادكم وأعمامكم وأخوالكم وسائر أقاربكم ( ما ) أي قدر ما ( تصلون به أرحامكم ) فيه دلالة على أن الصلة تتعلق بذوي الأرحام كلها لا بالوالدين فقط كما ذهب إليه البعض
والمعنى تعرفوا أقاربكم من ذوي الأرحام ليمكنكم صلة الرحم وهي التقرب لديهم والشفقة عليهم والإحسان إليهم فتعلم النسب مندوب ( فإن صلة الرحم محبة ) بفتحات وتشديد موحدة مفعلة من الحب مصدر المبني للمفعول0) قال صاحب تحفة الأحوذي [ جزء 6 - صفحة 96 ]
قلت: يكفي في الرد عليك حديث النبي السابق !! لأن النبي صلى الله عليه وسلم (لايحث) على (تعلم النسب) إلا وأن تعلمه والعمل به لابد أن يكون ممكنا لأن من النسب مايكون تعلمه (واجبا) أو يكون(فرض كفاية) أو يكون(مستحبا)
وأنظر (غير مأمور) الى مقدمة كتب الأنساب لتعرف فضل علم النسب وكذلك كتب الأحكام!!
وأما قول النبي : { كذب النسابون ...الخ} فإن الحديث ضعيف كما سوف يأتي بيانه بعد قليل ولكن على (فرض صحته) فالجواب عليك بما قال الحافظ ابن عبد حيث قال : ....معنى هذا عندنا على غير ما ذهبوا إليه، وإنّما المعنى فيها والله أعلم: تكذيب من ادّعى إحصاء بني آدم. وأمّا أنساب العرب فإنّ أهل العلم بأيّامها وأنسابها قد وعوا وحفظوا جماهيرها وأمّهات قبائلها، واختلفوا في بعض فروع ذلك.
مارأيك : ياعزالدين القسام فيما قلنا اترك الحواب لك
خامساً : قولك :{ إن اضمحلال الجزء وهو أنت لا يقوم لإثبات الكل وهي القبيلة وحسبي وحسبك قول رسولنا الكريم لما انتهى في اسمه ونسبه الى عدنان إذ قال بعدها كذب النسابون إن ثبوت النسب لم يكن ولن يكون إلا لمن تعبدنا الله باتباعه فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
الجواب : هذا العبارة فيها (إعمال للعقل) وفلسفة أيضاً : لما سوف يأتي من النصوص والنقول عن بعض العلماء إن شاء الله
وأما الحديث: { كذب النسابون ....الخ }
فإنه: حديث موضوع وبمعنى أخر (ضعيف) وسوف أنقل لك كلام الإمام الألباني إمام هذا الفن حيث قال:
في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 228 ) :موضوع .وقال في ضعيف الجامع .أيضا: ( موضوع ) انظر حديث رقم : 4351
فأنت على قاعدتك أو على حد قولك قلت: (فهل تكذب الحديث لتثبت عبثك؟؟
أقول لك بنفس العبارة : فهل تكذب على النبي لتثبت عبثك؟؟
فأنت : كذبت على النبي صلى الله عليه وسلم !!!!
لأن الحديث (ضعيف) كما نقلته عن العلماء!!!
فمن هو (الكذاب والعابث) على النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!
ومن هو (الكذاب والعابث) على الناس؟!!
اسمع لهذا الحديث :عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يُحَدِّثُ فُلانٌ وَفُلانٌ قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) رواه البخاري في الصحيح (في باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم - (ج 1 / ص 186)ومسلم وابو دواد والترمذي وابن ماجه
سادساً : قولك{ ان قال : كل سبب ونسب منقطع إلا سببي ونسبي .......إن الأمر ولو على سبيل الأنس به على وجه الحديث او التعلم لن يعدو قول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم فيه .....علم لا ينفع وجهل به لا يضر
الجواب : (يضن) الأخ أن الأنساب منقطعة في الدنيا إلا نسب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك (يئس) واعتقد أن (لا) أنساب تعرف في الدنيا إلا نسب النبي صلى الله عليه وسلم .ومادرى الأخ (المسكين) أن معنى الحديث في(واد) وكلامه في (واد) أخر ولو رجعنا لأقوال العلماء وشروحاتهم (لربمى) عرف قدر علمه!!!
فائدة: هناك ما يعرف بعلم (أسباب النزول) وهو علم يختص بكتاب الله ،وهناك علماً أيضاً يسمى(أسباب الورود) وهذا علم يختص بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ..
فيتضح من هاتين الفائدتين أن هناك (سبب) لمورود هذا الحديث وهو : أن بعض الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلك يقولون (لا) ينفع الإنسان نسبه بالنبي صلى الله عليه وسلم (يوم القيامة) فرد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله:
(مَا بَالُ أَقْوَامٍ تَقُولُ إِنَّ رَحِمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَنْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِي لَمَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَإِنِّي أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ} مسند أحمد بن حنبل [ جزء 3 - صفحة 39 ] قال شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره
و قال البغوي في تفسيره شارحاً الحديث: معناه لا يبقى يوم القيامة سبب ولا نسب إلا نسبه وسببه، وهو الإيمان والقرآن.) تفسير البغوي - (ج 5 / ص 429) الله في السلسلة الصحيحة الألباني رحمه الله(2036)فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 192 / ص 173)
وقال الدكتورعبد الله الفقية : فالأنساب والأسباب تنقطع يوم القيامة غير نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسببه تكريماً له وتشريفاً، وهذا دل عليه الحديث وله روايات كثيرة جداً، وقد أخرج أحمد أيضاً في مسنده من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: ما بال أقوام تقول إن رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع يوم القيامة, والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة, وإني أيها الناس فرط لكم ....الخ فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 30 / ص 184)
وهناك جواب أخر سديد لصاحب أضواء البيان: عند تفسيره لقوله تعالى: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ...)حيث قال : والمراد بنفي الأنساب انقطاع آثارها التي كانت مترتبة عليها في دار الدنيا من التفاخر بالآباء، فكل ذلك منقطع يوم القيامة، ويكون الإنسان لا يهمه إلا نفسه، وليس المراد نفي حقيقة الأنساب من أصلها، بدليل قوله سبحانه: يوم يفر المرء من أخيه* وأمه وأبيه. ى الحوض.) أضواء البيان - (ج 5 / ص 368)
سابعاً : قولك : (إن الأمر علي سبيل الأنس به على وجه الحديث أو التعلم:لإمور:
الجواب : لقد (بأن علمك) ؟!!! من خلال هذا الكلام هداك الله
ولكن أولاً : انقل لك كلام : ابن خلدون في تاريخه ت (ج 2 / ص 3) حيث قال :
وكان بعضهم إذا تلا قوله تعالى والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله قال كذب النسابون واحتجوا أيضا بحديث ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم لما بلغ نسبه الكريم إلى عدنان قال من ههنا كذب النسابون واحتجوا أيضا بما ثبت فيه أنه علم لا ينفع وجهالة لا تضر إلى غير ذلك من الاستدلالات
(وذهب) كثير من أئمة المحدثين والفقهاء مثل ابن اسحق والطبري والبخاري إلى جواز الرفع في الأنساب ولم يكرهوه محتجين بعمل السلف فقد كان أبو بكر رضى الله عنه أنسب قريش لقريش ومضر بل ولسائر العرب وكذا ابن عباس وجبير بن مطعم وعقيل بن أبى طالب وكان من بعدهم ابن شهاب والزهرى وابن سيرين وكثير من التابعين قالوا وتدعو الحاجة إليه في كثير من المسائل الشرعية مثل تعصيب الوراثة وولاية النكاح والعاقلة في الديات والعلم بنسب النبي صلى الله عليه وسلم وأنه القرشى الهاشمي الذى كان بمكة وهاجر إلى المدينة فان هذا من فروض الايمان ولا يعذر الجاهل به وكذا الخلافة عند من يشترط النسب فيها وكذا من يفرق في الحرية والاسترقاق بين العرب والعجم فهذا كله يدعو إلى معرفة الانساب ويؤكد فضل هذا العلم وشرفه فلا ينبغى أن يكون ممنوعا 000الخ
ثانياً :كلامك هذا عليه مؤخذات (عقدية):
أولاها: طعنك في (كلام رب العالمين) وهوقوله عز وجل :{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّاخَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُو [الحجرات/13]
فالآية الكريمه (تحث على ) ( الِتَعَارَفُ ) وأنت :تقول ( علم لا ينفع وجهل به لا يضر )
قال ابن حجر في فتح الباري - (ج 10 / ص 290)عند شرحه لهذه الآية : {أَيْ لِيَعْرِف بَعْضكُمْ بَعْضًا بِالنَّسَبِ يَقُول فُلان اِبْن فُلان وَفُلان اِبْن فُلان ، أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ عَنْ مُجَاهِد .
ثانيا : طعنك في (ذات) النبي صلى الله عليه وسلم لأنه حثنا على أمر قلتَ فيه( علم لا ينفع وجهل به لا يضر ) وهذا أمر خطير جداً لأنه (مضاد) لقول النبي صلى الله عليه وسلم : {تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر)
فأنت : لم (تهون) من(كلامي) في قولك السابق بل وصل الأمر إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والى الأمة الإسلامية وعلمائه الذي عرفوا النسب وكتبوا فيه كما نقلنا لك سابقاً عن ابن (خلدون)
وسوف أنقل الرد (عليك )وعلى (أمثالك) من كلام ألإمام ابن حجر في فتح الباري (ج 10 / ص 290) حيث قال :
(( وَالْمُرَاد بِذِكْرِ هَذِهِ الآيَة الاْ ِشَارَة إِلَى الاحْتِيَاج إِلَى مَعْرِفَة النسَّبَب أَيْضًا لأَنَّهُ يُعْرَف بِهِ ذَوُو ا أَرْحَام الْمَأْمُور بِصِلَتِهِمْ ، وَذَكَرَ اِبْن حَزْم فِي مُقَدِّمَة " كِتَاب النَّسَب لا" َ مفَصْلًا فِي الرَّدّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِلْم النَّسَب عِلْمٌ لا يَنْفَع وَجَهْلٌ لا يَضُرّ بِأَنَّ فِي عِلْم النَّسَب مَا هُوَ فَرْض عَلَى كُلّ أَحَد ، وَمَا هُوَ فَرْض عَلَى الْكِفَايَة ، وَمَا هُوَ مُسْتَحَبّ . قَالَ : فَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يَعْلَم أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه الْهَاشِمِيّ ، فَمِنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ هَاشِمِيًّا فَهُوَ كَافِر ، وَأَنْ يَعْلَم أَنَّ الْخَلِيفَة مِنْ قُرَيْش ، وَأَنْ يَعْرِف مَنْ يَلْقَاهُ بِنَسَبٍ فِي رَحِم مُحَرَّمَة لِيَجْتَنِب تَزْوِيج مَا يَحْرُم عَلَيْهِ مِنْهُمْ ، وَأَنْ يَعْرِف مَنْ يَتَّصِل بِهِ مِمَّنْ يَرِثهُ أَوْ يَجِب عَلَيْهِ بِرّه مِنْ صِلَة أَوْ نَفَقَة أَوْ مُعَاوَنَة وَأَنْ يَعْرِف أُمَّهَات الْمُؤْمِنِينَ وَأَنَّ نِكَاحهنَّ حَرَام عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَنْ يَعْرِف الصَّحَابَة وَأَنَّ حُبّهمْ مَطْلُوب ، وَأَنْ يَعْرِف الاْأَنْصَار لِيُحْسِن إِلَيْهِمْ لِثُبُوتِ الْوَصِيَّة بِذَلِكَ وَلاِأَنَّ حُبّهمْ إِيمَان وَبُغْضهمْ نِفَاق ، قَالَ : وَمِنْ الْفُقَهَاء مَنْ يُفَرِّق فِي الْجِزْيَة وَفِي الاسْتِرْقَاق بَيْن الْعَرَب وَالْعَجَم فَحَاجَته إِلَى عِلْم النَّسَب آكَد ، وَكَذَا مَنْ يُفَرِّق بَيْن نَصَارَى بَنِي تَغْلِب وَغَيْرهمْ فِي الْجِزْيَة وَتَضْعِيف الصَّدَقَة . قَالَ : وَمَا فَرَضَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الدِّيوَان إِلَّا عَلَى الْقَبَائِل ، وَلَوْلَا عِلْم النَّسَب مَا تَخَلَّصَ لَهُ ذَلِكَ ، وَقَدْ تَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ عُثْمَان وَعَلِيّ وَغَيْرهمَا . وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ فِي أَوَّل كِتَابه النَّسَب : وَلَعَمْرِي لَمْ يُنْصِف مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِلْم النَّسَب عِلْم لَا يَنْفَع وَجَهْل لَا يَضُرّ اِنْتَهَى . وَهَذَا الْكَلَام قَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا وَلَا يَثْبُت ، وَرُوِيَ عَنْ عُمَر أَيْضًا وَلَا يَثْبُت بَلْ وَرَدَ فِي الْمَرْفُوع حَدِيث " تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامكُمْ " وَلَهُ طُرُق أَقْوَاهَا مَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث الْعَلَاء بْن خَارِجَة ، وَجَاءَ هَذَا أَيْضًا عَنْ عُمَر سَاقَهُ اِبْن حَزْم بِإِسْنَادٍ رِجَاله مَوْثُوقُونَ إِلَّا أَنَّ فِيهِ اِنْقِطَاعًا ، وَالَّذِي يَظْهَر حَمْل مَا وَرَدَ مِنْ ذَمّه عَلَى التَّعَمُّق فِيهِ حَتَّى يَشْتَغِل عَمَّا هُوَ أَهَمّ مِنْهُ ، وَحَمْل مَا وَرَدَ فِي اِسْتِحْسَانه عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ الْوُجُوه الَّتِي أَوْرَدَهَا اِبْن حَزْم ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ بَعْض ذَلِكَ لَا يَخْتَصّ بِعِلْمِ النَّسَب وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ .
وأخيرا قد تقول أنا استدليت بهذا الحديث : : قيل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعلم فلانا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « بم ؟ » قيل : بأنساب الناس . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « علم لا ينفع ، وجهالة لا تضر » الجامع لابن وهب - (ج 1 / ص 31)
والجواب أنه ضعيف وأورده الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة - (ج / ص 1) وقال :قلت : وهذا ضعيف لإرساله .
ثامناًُ : قولك {كفانا عبثا ولننظر الى أبعد من هذا الأمر إثباتا أو نفيا.
فالجواب : أتضح لكل من له (أدنى) بصيرة بشرف علم الأنساب أنك أنت (العابث) وأما نحن فكنا نعمل بكتاب الله وسنة نبينا (فنذب) عن من يطعن في (نسب) حوالة الغراء لأنا تعلمنا ولازلنا نتعلم وندرس وأما أنت فقد (بان علمك) بعلم النسب !!!
تاسعاً : قولك :{فلو نقلت لنا مناظرة بين إمام سنة كبير ومبتدع حقير أظهر فيها الإمام سمو الدين وسقوط البدعة لكنت وكثيييييييير مثلي بهذا أسعد الناس منا ونحن نقرأ حوارا جاهليا يعود بنا إلى ما قبل الإسلام بل إلى ما قبل التاريخ.
الجواب: إنني منذ أن دخلت المنتدى وأنا أحاول بقدر (الاستطاعة) أن أفيد واستفيد والعلم (بحر) لا ساحل له (وعلم) المناظرة أحد تلك العلوم ولاشك وإنما ذكرتُ مناظرتي (ليستفيد) الأخوة في المنتدى (لا) للاستعراض وإبراز علمي بل لأن (المناظرة) حصلت بدون تعمد مني ولكن أراد (المحاور لي) استفزازي وتعاليه (بقبيلته) على قبيلة حوالة باسلوب(ماكر) فرددت عليه (مطولاً) ولكن دونت في المنتدى(المختصر) للفائدة!
وكأن الأولى بك بدلاً من أن (تخص) طلبك بنقل مناظرة بين (عالم ومبيتدع) أن تخص كلامك فيما كنا نتكلم فيه وهو (علم النسب) والذي أجزم أنك (استفدت) مما كتبته إن شاء الله
وختاما ارجو من المشرف ومن له (الصلاحية) الإدارية (حذف) كل كلام فيه (همز أو غمز) قي الأخرين حتى (لا) يتكلم أحد في أي مسألة إلا ويكون (عنده علم) فيها أو (يسكت بحلم) وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا .
{{{وعلمت أن هناك مؤلف لأحد طلاب العلم سماه (النسب الحوالي وفيه تخريج فضائل الشام للإمام الربعي دراسة رواية ودراية لحديث عبد الله بن حوالة لأحد طلاب العلم من حوالة وفقه الله (اتحفظ على ذكراسمه)}}}
ملاحظة : قد يوجد أخطأ إملائية فأرجو المعذرة لأني لست ممن هو (ضليع) في الكتابة عن طريق (الكيبورد) وشكراً

فهد أحمد
07-08-2010, 12:08 AM
ماشاء الله تبارك الله
فراسة شجاعة خطابة فصاحة بلاغة أدب تواضع ثقافة هدوء من اين لك كل هذا نفع الله بك
طالما تمتلك كل ما ذكرتة انا سلفاً لماذا لا تكتب لنا وتكون عضو دائم نتشوق لقراءة مواضيعة
تقبل مروري وفائق إحترامي
ودمت بخير

لووووبة
07-08-2010, 12:28 AM
شكراً لك اخي العزيز الأجري على هذا الطرح
مجهود رائع بارك الله فيك
واستميحك عذراً في تعديل عنوان الموضوع حتى يكون اشمل واتم
لكل من يتجرى على الطعن او التشكيك في نسب قبيلة حوالة
دمت بهذا الأبداع والتميز
ويثبت الموضوع بعد تعديل عنوانه

الصارم
07-08-2010, 01:47 AM
الأجري أنت تمشي بخطى ثابته

أتمنى أن تبقى قريباً وتمتعنا بما لديك

حقيقة عضو مثلك يعد مرجع بذاته

لك ودي وتقديري وإحترامي ..

بوركت أخي الكريم .

الاجري
07-08-2010, 10:50 PM
أولاً : اشكر (استاذنا) المشرف العام على (ثنائه) على أخيه (الصغير) الاجري ولك مني الصلاحية في اي شيئ أكتبه (وتراه) فيه المصلحة للمنتدى لقول النبي صلى الله عليه وسلم {من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا } فإذا ماقدرناكم فما عملنا بحديث نبينا صلى الله عليه وسلم
ثم الشكر موصولاً للأخوين الفاضلين: الصارم وفهد أحمد على (ثنائهم) على ماكتبنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم{ من لم يشكر الناس لم يشكر الله} سنن الترمذي [ جزء 4 - صفحة 339 ]
وأخيراً اطلب من الأبن (صقر الجنوب) الذي طالما طلبي مني الكـتابة في المنتدى أن يشاركنا فيما ينفع المنتدى
ودام الجميع بخير

صقر الجنوب
07-09-2010, 01:03 AM
يعطيك العااااااااافيه اخوي الاجري على هذا الكلام الجميل اللذي لا يصدر الا من رجل واثق من كل تصرفاته واسلوبه الجميل اللذي امتعتنا به

عاشق الوهاد
07-10-2010, 08:21 PM
مشكوررررررررررر ياأخي الاجري على هذا الكلام الجميل والله يعطيك العافية :ANSmile24: