اثرب
02-26-2009, 03:00 PM
النظام الاجتماعي والاقتصادي لمن سبقونا من الاولين افضل بكثير وفعال لمجتمعهم ، اما نحن هذا الجيل المتعلم والمفترض ان يكون اكثر معرفة وعلم فتجد مجتمع مبعثر ومتعطل تماما في شأن أمور المجتمع .
أين المخلصين واين الصالحين ؟
أين المتطلعين للأجر والثواب ؟
كل ما اجلنا المشاكل تراكمت وكبرت حلقاتها واصبح الحل اصعب ،، وتعاظمت خسارتنا وخسارة أجيالنا .
أين عمل لجان الإصلاح والخير والتطوير للمجتمع ؟
أين المتابعة لدى الجهات العامة من أجل مصلحة المجتمع ؟
والعمل لا يؤتي ثماره المرجوة منه إلا أن يؤدى على وجه من الإتقان والكمال، وهذا هو ما يحبه الله ـ تعالى ـ كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله ـ تعالى ـ يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) ،
العمل السليم هو عمل لأجل الإصلاح ،
الإصلاح هو اساس دعوات الرسل جميعهم ، كما قال نبي الله شعيب عندما دعا قومه إلى توحيد الله وعبادته والالتزام بما شرعه لهم من الأحكام: ( إنْ أُرِيدُ إلاَّ الإصْلاحَ ) فالإصلاح هو منهج الرسل وأتباعهم ،
بعكس الإفساد بالتعطيل وضياع الحقوق ، فهذا منهج المنافقين رغم تبجحهم بزعم الصلاح. قال الله ـ تعالى ـ عن المنافقين:
(وَإذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إنَّهُمْ هُمُ الْـمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ)
والإصلاح أمر تدركه النفوس بما أودع الله في فطرتها من حب الخير والصلاح ،
والإنسان أدرك ذلك قبل أن تصل إليه في ذلك شريعة ، قال الرجل الذي هو من قوم موسى ـ عليه السلام ـ قبل أن تأتي موسى الرسالة: (إن تُرِيدُ إلاَّ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْـمُصْلِحِينَ) ،
هناك عقبات تعترض التلاحم والتعاون وتحقيق المصالح ، وأعظمها وأخطرها ... الجمود .
أين أهل الأمانة والحل والعقد في المجتمع ؟
أين حرصهم على مصالح الناس ؟
اين إخلاصهم وحبهم لنفع المجتمع ؟
منصب الوجاهة ليس منبرًا لتحقيق المصالح الشخصية والتطلعات الذاتية ، يجب على من تولى أمر قوم أن يسمو عن هذه الأهواء ، ويكون همه السعي في حاجات الناس وقضاء شؤونهم ،
جاء في صحيح مسلم عن حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( 'إنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها' )) .
(ولا تبخسوا الناس أشياءهم) ...........
ومجلس المجتمع ليس منبرًا للمدح والتفاخر ، بل هو مجلس أمانة ومسؤلية سوف يسئـلون عنها ، هو مجلس للإصلاح والبناء والتغيير الإيجابي ، والذي يعجز منهم عن قول الحق أو يبقى جامداً أو يضعف عن مواجهة المخطئين أو المقصرين ، فلا يصلح في المجلس بالتأكيد .
الكفاءة يجب أن تكون أساس الإختيار لعضوية المجلس لتولي مقاليد الأمانة وأداءها بالشكل المرضي والمطلوب ، يجب أن لا يكون الإختيار على اساس الوجاهة أو كثر المال أو كبر العمر أو طول القامة .
ومصالح المجتمع هي حق الله وغاية الشرع ..
الذي يقاوم الإصلاح و يعطل المصالح أو يجمد العمل يجب أن لا نجامل معه ،
الإصلاح مهم وضروري ..... وينفع الجميع ، وفيه طاعة لله ورسوله ،
علينا بدء العمل لإستثمار جوانب الخير وتطويرها ، وكشف جوانب القصور وإيقافها ،
وعلينا أن لا ننتظر أو نتأخر أكثر مما مضى ،،
الإصلاح عملية شاقة تتطلب النفس الطويل والصدر الواسع والإرادة القوية ، ولا يقوى على تحمل تبعاتها إلا الرجال الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم )) .
أيــــــــــــن المصلحـــــــــين ؟
أيـــــــــــــن المخلــصيــــــن ؟
أين المخلصين واين الصالحين ؟
أين المتطلعين للأجر والثواب ؟
كل ما اجلنا المشاكل تراكمت وكبرت حلقاتها واصبح الحل اصعب ،، وتعاظمت خسارتنا وخسارة أجيالنا .
أين عمل لجان الإصلاح والخير والتطوير للمجتمع ؟
أين المتابعة لدى الجهات العامة من أجل مصلحة المجتمع ؟
والعمل لا يؤتي ثماره المرجوة منه إلا أن يؤدى على وجه من الإتقان والكمال، وهذا هو ما يحبه الله ـ تعالى ـ كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله ـ تعالى ـ يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) ،
العمل السليم هو عمل لأجل الإصلاح ،
الإصلاح هو اساس دعوات الرسل جميعهم ، كما قال نبي الله شعيب عندما دعا قومه إلى توحيد الله وعبادته والالتزام بما شرعه لهم من الأحكام: ( إنْ أُرِيدُ إلاَّ الإصْلاحَ ) فالإصلاح هو منهج الرسل وأتباعهم ،
بعكس الإفساد بالتعطيل وضياع الحقوق ، فهذا منهج المنافقين رغم تبجحهم بزعم الصلاح. قال الله ـ تعالى ـ عن المنافقين:
(وَإذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إنَّهُمْ هُمُ الْـمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ)
والإصلاح أمر تدركه النفوس بما أودع الله في فطرتها من حب الخير والصلاح ،
والإنسان أدرك ذلك قبل أن تصل إليه في ذلك شريعة ، قال الرجل الذي هو من قوم موسى ـ عليه السلام ـ قبل أن تأتي موسى الرسالة: (إن تُرِيدُ إلاَّ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْـمُصْلِحِينَ) ،
هناك عقبات تعترض التلاحم والتعاون وتحقيق المصالح ، وأعظمها وأخطرها ... الجمود .
أين أهل الأمانة والحل والعقد في المجتمع ؟
أين حرصهم على مصالح الناس ؟
اين إخلاصهم وحبهم لنفع المجتمع ؟
منصب الوجاهة ليس منبرًا لتحقيق المصالح الشخصية والتطلعات الذاتية ، يجب على من تولى أمر قوم أن يسمو عن هذه الأهواء ، ويكون همه السعي في حاجات الناس وقضاء شؤونهم ،
جاء في صحيح مسلم عن حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( 'إنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها' )) .
(ولا تبخسوا الناس أشياءهم) ...........
ومجلس المجتمع ليس منبرًا للمدح والتفاخر ، بل هو مجلس أمانة ومسؤلية سوف يسئـلون عنها ، هو مجلس للإصلاح والبناء والتغيير الإيجابي ، والذي يعجز منهم عن قول الحق أو يبقى جامداً أو يضعف عن مواجهة المخطئين أو المقصرين ، فلا يصلح في المجلس بالتأكيد .
الكفاءة يجب أن تكون أساس الإختيار لعضوية المجلس لتولي مقاليد الأمانة وأداءها بالشكل المرضي والمطلوب ، يجب أن لا يكون الإختيار على اساس الوجاهة أو كثر المال أو كبر العمر أو طول القامة .
ومصالح المجتمع هي حق الله وغاية الشرع ..
الذي يقاوم الإصلاح و يعطل المصالح أو يجمد العمل يجب أن لا نجامل معه ،
الإصلاح مهم وضروري ..... وينفع الجميع ، وفيه طاعة لله ورسوله ،
علينا بدء العمل لإستثمار جوانب الخير وتطويرها ، وكشف جوانب القصور وإيقافها ،
وعلينا أن لا ننتظر أو نتأخر أكثر مما مضى ،،
الإصلاح عملية شاقة تتطلب النفس الطويل والصدر الواسع والإرادة القوية ، ولا يقوى على تحمل تبعاتها إلا الرجال الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم )) .
أيــــــــــــن المصلحـــــــــين ؟
أيـــــــــــــن المخلــصيــــــن ؟